الخميس، 9 سبتمبر 2010

هـل تستســلم... للفشــــل ؟

مفردات , كلمات ..
ظاهرها .. قمة الإستسلام !
وباطنها.. قمة الإستهزاء بالثروات المكنونة بداخل كل منا
أو بالأحرى .. إستهانة بما وهبه الخالق من ..كنوز المهارات و القدرات ..

و ما هيأ له منها من ادوات دالة عليها ..وموصلة اليها..


عقل ..!
حواس ..!
روح ..!
جسد..!


كلمات كافية لتدمير ذاتك
لا أقدر !
لا أستطيع !
أخاف أن أحاول !
اخشى التجربة !
قد أفشل !
متردد !
لن انجح !
ولم كل هذا !


دائما توكل على الله ..
وابذل الأسباب و ثق في نفسك و حتما ستنجح ..
انظر...
هذا الإنسان ..
وجد نفسه فجأة في موقف صعب جد
يريد الوصول الى الجبل الثاني ..
 

تابعو معي ماذا فعل ؟؟!





 




السبت، 4 سبتمبر 2010

راعي غنم يتحول لبروفيسور بأكبر جامعات أمريكا


من بائع ملحٍ وتمر، ثم حامل حطب، ثم راعي غنم في قرية نائية جنوب السعودية، إلى بروفيسور في واحدة من أكبر جامعات أمريكا.

هذا هو ملخص قصة الطبيب السعودي حامد البارقي، الذي لم يكن يدرك أن ركضه في الحياة منذ طفولته اليتيمة لجني قوت يومه بين جنبات قريته الصغيرة (البارق) سيقوده لمهنةٍ إنسانيةٍ راقيةٍ شقّ بها طريقه الوعر بإرادةٍ صلبةٍ، ناقشًا اسمه على لائحة النجاح والتميز، بحسب برنامج " mbc في أسبوع" .

فقد تُوفي والد البارقي وهو صغير، وظل عمه يرعى أمه وإخوته حتى أكمل حامد المرحلة الإعدادية، عندها أبلغه بضرورة أن يبحث عن وظيفةٍ ليتولى مهمة الرعاية.

وبالفعل لم يمانع حامد هذا القرار، فوافق عمه على البحث عن وظيفة لكي يؤمن لأهله لقمة العيش، فبدأ مشواره تجاه أسرته متنقلاً من مهنة بيع التمر والملح إلى رعي الأغنام.

وظل البارقي هكذا حتى أخبره عمه بأنه يعرف شخصية مسؤولة في منطقه تبوك الشمالية سوف يساعده في الحصول على وظيفةٍ أفضل هناك، فأحزم حامد البارقي حقائبه متوجها إلى منطقه تبوك، وهو لا يحمل في جيبه سوى 50 ريالا (12 دولارًا) تؤمِّن طريقه.

وهناك ساعدته تلك الشخصية في الالتحاق بالجيش كجندي أول باللواء المظلي؛ لتبدأ التطلعات تدور في أذهان البارقي، الذي استغرب وجود ضباطٍ يحملون نجوما على أكتافهم بينما هو مجرد جندي.

وكان أول سؤالٍ تبادر إلى ذهنه هو كيف يمكن أن يكون مثلهم؟ لتصله الإجابة على لسان نفس الشخصية التي ساعدته في الانضمام للجيش بأن هؤلاء وصلوا لهذا المستوى بالعلم وبالدراسة، فقرر مباشرة أن يكمل دراسته الثانوية ليتخرج منها بتقدير امتياز.

وفي تلك الفترة احتاج قطاعه بالجيش إلى ممرضين فتم انتداب البارقي ومعه بعض زملائه؛ ليحصل على شهادة التمريض، لكن حامد تفوق على كل من كان معهم وحصل على المركز الأول، ليتم نقله إلى مستشفى الرياض.

وهناك مارس حامد البارقي مهامه الجديدة، وصار من أفضل الممرضين في المستشفى، وإضافة لذلك واتته فرصة أفضل تمثلت في الإعلان عن دورة ترشيح ضباط، فتم ترشيحه من قبل إدارته إلى تلك الدورة ليتخرج منها ضابطا.

ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ فقد قررت إدارة المستشفى ابتعاث البارقي إلى الولايات المتحدة لدراسة جراحه الفم والأسنان؛ ليحصل على درجة الدكتوراه، ويعتمد عضوا بالبورد الأمريكي ونائبا لرئيس جمعية جراحة الوجه والفكين بأمريكا.

قصة العشق بين الطبيب العالمي وأدواته جعلته يعزز خبراته في مجال طب الأسنان بأكثر من عشرين شهادة، ليكون من أوائل الأطباء السعوديين الذين درسوا ترميم وتجميل الوجه والفكين.

مصعب نجل الدكتور البارقي من جانبه أعرب عن فخره وسعادته بشخصية والده، معربا عن حلمه أن يصبح كوالده في المثابرة والتحدي.

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

قدوة فى التجارة


عبد الله الدباس :-
مهندس انتاج , تخرج فى جامعة فهد للبترول والمعادن عام 1997 , وعمل فى شركة {انابيب} التى يتم تداول اسهمها فى سوق الاسهم السعودية وقد وجد ان لديه  وقت فراغ فحب ان يملا وقت فراغه ووقت فراغ اخيه الذى كان يدرس فى الثانوية حينها قام عبد الله بشراء اكياس كبيرة من الفستق والجوز واللوز وغيرها من المكسرات , وقام بتنظيفها وفرزها ووضعها فى اكياس بلاستيكية صغيره , وبدا فى بيعها عند ابواب المساجد لمدة ستة اشهر , ومثل اى شىء فى الحياة لم يخلو الامر من المواجهات فقد بدات البلدية تطارده لانه بائع متجول فشعرت والدته بمعاناته هو واخيه فاقترحت عليهما ان تقرضهما 70 الف ريال { 18.6 الف دولار } ليفتحا دكانا يبيعان فيه بضاعتهما فيعفيهما من مطاردة البلدية , عبد الله قال لوالدته : { اخشى ان نخسر فلا نستطيع سداد المبلغ } فاجابته { ان نجحتما ردا مالى , وان اخفقتما فانا متنازلة عنه } وفعلا بدا مشروعه .
فى عام 2000 ميلادى استقال المهندس عبد الله من عمله الوظيفى وتفرغ لتجارة المكسرات , وفعلا نجح ليصبح لديه 35 فرعا فى السعودية , ويفكر فى افتتاح فروع فى الخليج واشترى ارضا ليقيم عليها مصنعا لتعبئة المكسرات , والاهم من هذا وذاك انه اصبح لديه اسم تجارى معروف فى السعودية هو {باجا} ...
فهل نجح عبد الله بالصدفة ؟ ام بمساعدة والدته ؟ ام بالحظ ؟ لنقل مانقوله ولكن تذكر انه حاول ان يستثمر وقته فنجح .

ماذا قدمت انت للدنيا ؟

بطاقة تعريفية لهذا الشخص فى الصورة :
الاسم : فريدريك عمر كانوتي.
العمر : 32 سنة.
الدولة : مالي
مواقف
رائعة له:
- عرف اللاعب بأخلاقه الحسنة ، حيث أنه يدين بالدين الإسلامي
، وقد رفض أن يرتدي القميص الجديد لفريق اشبيلية ، لأن عليه إعلان قمار
وهو ما يحرمه الإسلام. وقد اضطرت إدارة النادي إلى تغيير هذا الزي احتراماً
لهذا الرجل المسلم ، ولتمسكه بمبادئ دينه.
- في عام 2007 ، علم أن
المسجد الوحيد بأشبيلية سيهدم ، فاشترى أرض المسجد من ماله الخاص حتى لا
يهدم ورفض التعليق على ذلك.
- كان اللاعب في أثناء
تدريبات الفريق وبمجرد دخول وقت الصلاة ، يترك التدريبات ويذهب ليصلي ،
ومع مرور الوقت وبعد عدة إنذارات من إدارة النادي ، تقرر أن يتم عمل
خصومات من راتبه ، فوافق على ذلك وقال لهم: اخصموا ما تشاؤون .. ولم يجد
ذلك نفعاً ، فاضطر مدرب الفريق إلى إيقاف التدريبات وقت الصلاة.

فعلا المسلم ليس بالاسم فقط
ماذا قدمت لدينك ؟

الخميس، 26 أغسطس 2010

بائع الموز الذي حكم ماليزيا


* بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...
- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...
- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..

 
* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟
أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!
 
ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟
 
ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!

- ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....
 
- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.
 
- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.



 
وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة  putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!

 
وهذه بعض الصور من بوتراجايا 
"putrajaya"

- باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...
 
- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
 - لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!