الخميس، 9 سبتمبر 2010
السبت، 4 سبتمبر 2010
راعي غنم يتحول لبروفيسور بأكبر جامعات أمريكا
من بائع ملحٍ وتمر، ثم حامل حطب، ثم راعي غنم في قرية نائية جنوب السعودية، إلى بروفيسور في واحدة من أكبر جامعات أمريكا.
هذا هو ملخص قصة الطبيب السعودي حامد البارقي، الذي لم يكن يدرك أن ركضه في الحياة منذ طفولته اليتيمة لجني قوت يومه بين جنبات قريته الصغيرة (البارق) سيقوده لمهنةٍ إنسانيةٍ راقيةٍ شقّ بها طريقه الوعر بإرادةٍ صلبةٍ، ناقشًا اسمه على لائحة النجاح والتميز، بحسب برنامج " mbc في أسبوع" .
فقد تُوفي والد البارقي وهو صغير، وظل عمه يرعى أمه وإخوته حتى أكمل حامد المرحلة الإعدادية، عندها أبلغه بضرورة أن يبحث عن وظيفةٍ ليتولى مهمة الرعاية.
وبالفعل لم يمانع حامد هذا القرار، فوافق عمه على البحث عن وظيفة لكي يؤمن لأهله لقمة العيش، فبدأ مشواره تجاه أسرته متنقلاً من مهنة بيع التمر والملح إلى رعي الأغنام.
وظل البارقي هكذا حتى أخبره عمه بأنه يعرف شخصية مسؤولة في منطقه تبوك الشمالية سوف يساعده في الحصول على وظيفةٍ أفضل هناك، فأحزم حامد البارقي حقائبه متوجها إلى منطقه تبوك، وهو لا يحمل في جيبه سوى 50 ريالا (12 دولارًا) تؤمِّن طريقه.
وهناك ساعدته تلك الشخصية في الالتحاق بالجيش كجندي أول باللواء المظلي؛ لتبدأ التطلعات تدور في أذهان البارقي، الذي استغرب وجود ضباطٍ يحملون نجوما على أكتافهم بينما هو مجرد جندي.
وكان أول سؤالٍ تبادر إلى ذهنه هو كيف يمكن أن يكون مثلهم؟ لتصله الإجابة على لسان نفس الشخصية التي ساعدته في الانضمام للجيش بأن هؤلاء وصلوا لهذا المستوى بالعلم وبالدراسة، فقرر مباشرة أن يكمل دراسته الثانوية ليتخرج منها بتقدير امتياز.
وفي تلك الفترة احتاج قطاعه بالجيش إلى ممرضين فتم انتداب البارقي ومعه بعض زملائه؛ ليحصل على شهادة التمريض، لكن حامد تفوق على كل من كان معهم وحصل على المركز الأول، ليتم نقله إلى مستشفى الرياض.
وهناك مارس حامد البارقي مهامه الجديدة، وصار من أفضل الممرضين في المستشفى، وإضافة لذلك واتته فرصة أفضل تمثلت في الإعلان عن دورة ترشيح ضباط، فتم ترشيحه من قبل إدارته إلى تلك الدورة ليتخرج منها ضابطا.
ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ فقد قررت إدارة المستشفى ابتعاث البارقي إلى الولايات المتحدة لدراسة جراحه الفم والأسنان؛ ليحصل على درجة الدكتوراه، ويعتمد عضوا بالبورد الأمريكي ونائبا لرئيس جمعية جراحة الوجه والفكين بأمريكا.
قصة العشق بين الطبيب العالمي وأدواته جعلته يعزز خبراته في مجال طب الأسنان بأكثر من عشرين شهادة، ليكون من أوائل الأطباء السعوديين الذين درسوا ترميم وتجميل الوجه والفكين.
مصعب نجل الدكتور البارقي من جانبه أعرب عن فخره وسعادته بشخصية والده، معربا عن حلمه أن يصبح كوالده في المثابرة والتحدي.
هذا هو ملخص قصة الطبيب السعودي حامد البارقي، الذي لم يكن يدرك أن ركضه في الحياة منذ طفولته اليتيمة لجني قوت يومه بين جنبات قريته الصغيرة (البارق) سيقوده لمهنةٍ إنسانيةٍ راقيةٍ شقّ بها طريقه الوعر بإرادةٍ صلبةٍ، ناقشًا اسمه على لائحة النجاح والتميز، بحسب برنامج " mbc في أسبوع" .
فقد تُوفي والد البارقي وهو صغير، وظل عمه يرعى أمه وإخوته حتى أكمل حامد المرحلة الإعدادية، عندها أبلغه بضرورة أن يبحث عن وظيفةٍ ليتولى مهمة الرعاية.
وبالفعل لم يمانع حامد هذا القرار، فوافق عمه على البحث عن وظيفة لكي يؤمن لأهله لقمة العيش، فبدأ مشواره تجاه أسرته متنقلاً من مهنة بيع التمر والملح إلى رعي الأغنام.
وظل البارقي هكذا حتى أخبره عمه بأنه يعرف شخصية مسؤولة في منطقه تبوك الشمالية سوف يساعده في الحصول على وظيفةٍ أفضل هناك، فأحزم حامد البارقي حقائبه متوجها إلى منطقه تبوك، وهو لا يحمل في جيبه سوى 50 ريالا (12 دولارًا) تؤمِّن طريقه.
وهناك ساعدته تلك الشخصية في الالتحاق بالجيش كجندي أول باللواء المظلي؛ لتبدأ التطلعات تدور في أذهان البارقي، الذي استغرب وجود ضباطٍ يحملون نجوما على أكتافهم بينما هو مجرد جندي.
وكان أول سؤالٍ تبادر إلى ذهنه هو كيف يمكن أن يكون مثلهم؟ لتصله الإجابة على لسان نفس الشخصية التي ساعدته في الانضمام للجيش بأن هؤلاء وصلوا لهذا المستوى بالعلم وبالدراسة، فقرر مباشرة أن يكمل دراسته الثانوية ليتخرج منها بتقدير امتياز.
وفي تلك الفترة احتاج قطاعه بالجيش إلى ممرضين فتم انتداب البارقي ومعه بعض زملائه؛ ليحصل على شهادة التمريض، لكن حامد تفوق على كل من كان معهم وحصل على المركز الأول، ليتم نقله إلى مستشفى الرياض.
وهناك مارس حامد البارقي مهامه الجديدة، وصار من أفضل الممرضين في المستشفى، وإضافة لذلك واتته فرصة أفضل تمثلت في الإعلان عن دورة ترشيح ضباط، فتم ترشيحه من قبل إدارته إلى تلك الدورة ليتخرج منها ضابطا.
ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ فقد قررت إدارة المستشفى ابتعاث البارقي إلى الولايات المتحدة لدراسة جراحه الفم والأسنان؛ ليحصل على درجة الدكتوراه، ويعتمد عضوا بالبورد الأمريكي ونائبا لرئيس جمعية جراحة الوجه والفكين بأمريكا.
قصة العشق بين الطبيب العالمي وأدواته جعلته يعزز خبراته في مجال طب الأسنان بأكثر من عشرين شهادة، ليكون من أوائل الأطباء السعوديين الذين درسوا ترميم وتجميل الوجه والفكين.
مصعب نجل الدكتور البارقي من جانبه أعرب عن فخره وسعادته بشخصية والده، معربا عن حلمه أن يصبح كوالده في المثابرة والتحدي.
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
قدوة فى التجارة
عبد الله الدباس :-
مهندس انتاج , تخرج فى جامعة فهد للبترول والمعادن عام 1997 , وعمل فى شركة {انابيب} التى يتم تداول اسهمها فى سوق الاسهم السعودية وقد وجد ان لديه وقت فراغ فحب ان يملا وقت فراغه ووقت فراغ اخيه الذى كان يدرس فى الثانوية حينها قام عبد الله بشراء اكياس كبيرة من الفستق والجوز واللوز وغيرها من المكسرات , وقام بتنظيفها وفرزها ووضعها فى اكياس بلاستيكية صغيره , وبدا فى بيعها عند ابواب المساجد لمدة ستة اشهر , ومثل اى شىء فى الحياة لم يخلو الامر من المواجهات فقد بدات البلدية تطارده لانه بائع متجول فشعرت والدته بمعاناته هو واخيه فاقترحت عليهما ان تقرضهما 70 الف ريال { 18.6 الف دولار } ليفتحا دكانا يبيعان فيه بضاعتهما فيعفيهما من مطاردة البلدية , عبد الله قال لوالدته : { اخشى ان نخسر فلا نستطيع سداد المبلغ } فاجابته { ان نجحتما ردا مالى , وان اخفقتما فانا متنازلة عنه } وفعلا بدا مشروعه .
فى عام 2000 ميلادى استقال المهندس عبد الله من عمله الوظيفى وتفرغ لتجارة المكسرات , وفعلا نجح ليصبح لديه 35 فرعا فى السعودية , ويفكر فى افتتاح فروع فى الخليج واشترى ارضا ليقيم عليها مصنعا لتعبئة المكسرات , والاهم من هذا وذاك انه اصبح لديه اسم تجارى معروف فى السعودية هو {باجا} ...
فهل نجح عبد الله بالصدفة ؟ ام بمساعدة والدته ؟ ام بالحظ ؟ لنقل مانقوله ولكن تذكر انه حاول ان يستثمر وقته فنجح .
ماذا قدمت انت للدنيا ؟
بطاقة تعريفية لهذا الشخص فى الصورة :
الاسم : فريدريك عمر كانوتي.
العمر : 32 سنة.
الدولة : مالي
مواقف
رائعة له:
- عرف اللاعب بأخلاقه الحسنة ، حيث أنه يدين بالدين الإسلامي
، وقد رفض أن يرتدي القميص الجديد لفريق اشبيلية ، لأن عليه إعلان قمار
وهو ما يحرمه الإسلام. وقد اضطرت إدارة النادي إلى تغيير هذا الزي احتراماً
لهذا الرجل المسلم ، ولتمسكه بمبادئ دينه.
- في عام 2007 ، علم أن
المسجد الوحيد بأشبيلية سيهدم ، فاشترى أرض المسجد من ماله الخاص حتى لا
يهدم ورفض التعليق على ذلك.
- كان اللاعب في أثناء
تدريبات الفريق وبمجرد دخول وقت الصلاة ، يترك التدريبات ويذهب ليصلي ،
ومع مرور الوقت وبعد عدة إنذارات من إدارة النادي ، تقرر أن يتم عمل
خصومات من راتبه ، فوافق على ذلك وقال لهم: اخصموا ما تشاؤون .. ولم يجد
ذلك نفعاً ، فاضطر مدرب الفريق إلى إيقاف التدريبات وقت الصلاة.
فعلا المسلم ليس بالاسم فقط
ماذا قدمت لدينك ؟
الاسم : فريدريك عمر كانوتي.
العمر : 32 سنة.
الدولة : مالي
مواقف
رائعة له:
- عرف اللاعب بأخلاقه الحسنة ، حيث أنه يدين بالدين الإسلامي
، وقد رفض أن يرتدي القميص الجديد لفريق اشبيلية ، لأن عليه إعلان قمار
وهو ما يحرمه الإسلام. وقد اضطرت إدارة النادي إلى تغيير هذا الزي احتراماً
لهذا الرجل المسلم ، ولتمسكه بمبادئ دينه.
- في عام 2007 ، علم أن
المسجد الوحيد بأشبيلية سيهدم ، فاشترى أرض المسجد من ماله الخاص حتى لا
يهدم ورفض التعليق على ذلك.
- كان اللاعب في أثناء
تدريبات الفريق وبمجرد دخول وقت الصلاة ، يترك التدريبات ويذهب ليصلي ،
ومع مرور الوقت وبعد عدة إنذارات من إدارة النادي ، تقرر أن يتم عمل
خصومات من راتبه ، فوافق على ذلك وقال لهم: اخصموا ما تشاؤون .. ولم يجد
ذلك نفعاً ، فاضطر مدرب الفريق إلى إيقاف التدريبات وقت الصلاة.
فعلا المسلم ليس بالاسم فقط
ماذا قدمت لدينك ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

